| كيف تصحح أخطاءك |
|
|
|
| كتب hanycq |
| الأحد, 07 شتنبر/أيلول 2008 11:43 |
|
كيف تصحح أخطاءك
مهما تكن أفلحت في إزالة الآثار التي تركتها انطباعات الطفولة الخاطئة في نفسك,فإنك تظل تستشعر الحاجة إلي إزالة بعض الرغبات أو العادات التي تحجب عنك السعادة أو تسبب لك الشقاء. وأنت تسمي هذه الرغبات أو العادات (نقائص)أو (نقط ضعف),وللعلك حاولت أن تسيطر عليها فأخفقت أو أفلحت إلي أجل محدود . فهل تري يعني هذا أنه كتب عليك أن تظل هذه النقائض لاحقة بك لا تملك لها دفعا؟ أم هل استكشف التحليل النفسي شيئا يجديك في التخلص منها أكثر مما تجديك قوة الإرادة وصرامة التصميم؟؟ إنك علي التحقيق لا ينبغي أن تقول لنفسك ممتثلا ..هكذا أنا وهكذا سأكون دائما ,فإن نقائصك في الوسع تقويمها وما تسميه نقط ضعف يمكن أن تتحول إلي عناصر قوة ,لو أنك عرفت السبيل وخطوت فيه. فإذا كان ما يتعسك نقائص حقا ,وليس صوت الضمير يهتف بك أن تستشعر التعاسة من أجل أشياء لا ضرر منها في الواقع. فالخطوة الأولي هي أن تعرف ما هو النقص .فالنقص في الواقع ليس إلا نوع من خداع لا شعوري.أنه ليس إلا طريقة نحاول بها إرضاء حاجة ملحة عن طريق ملتو! اقتراحات ثلاثة فإن كنت تسعي إلي تحويل نقائصك الواقعية أو نقط الضعف التي تستشعرها إلي عناصر قوة فاليك اقتراحات ثلاثة ... 1-كن أمينا مع نفسك.....أو بمعني أخر ,تقبل نفسك علي علاتها.فإنك إن كنت تستشعر غضاضة من رغبة ملحة وعمدت إلي التسامي بها,محاولا إيجاد مساو عاطفي لها,فانك ستنقل هذه الغضاضة إلي نشاطك الجديد الذي تحاول التسامي به عن رغبتك الأولي. 2-اذكر أن التسامي هو وليد عقل مرن,فإذا أخفقت في عمل ما ,لا تقنط ,ولا ترتد علي عقبيك ,بل اعمد إلي عمل أخر ,وادأب علي المحاولة. 3-وأخيرا اذكر أن جوهر التسامي يكمن في أن ما تفعله لا ينبغي أن يجلب السرور لك وحدك,بل يجلبه كذلك للأخرين. وأخيرا كلمة مني حاول تعرف نفسك جيدا قبل البداء في إصلاحها . وأتمني لكم التوفيق والسعادة في الدنيا والأخرة هذا المقال من الفصل الثالث من كتاب استمتع بالحياة (تأيف لورنس جولد)تعريب عبدالمنعم الزيادي
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 2134 التعليقات
(2)
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.
|
| LAST_UPDATED2 |



